2- لقاحات كورونا .. أين وصل العالم ومتى ينتهي الكابوس؟

 كورونا وحديث العالم 1- لقاحات كورونا .. أين وصل العالم ؟


* هل تؤدي لقاحات كورونا إلى الوفاة ؟

"أسترازينيكا" تعترف بـ"أخطار اللقاح" والتعويضات بالمرصاد

الشركة تواجه 51 دعوى قضائية وعائلات الضحايا: الحقيقة إلى جانبنا ولن نستسلم

ملخص

تظهر الأرقام الرسمية الصادرة عن وكالة تنظيم الأدوية ومنتجات الرعاية الصحية (MHRA) أن ما لا يقل عن 81 حالة وفاة في المملكة المتحدة يشتبه في أنها مرتبطة بالتفاعل السلبي الذي تسبب في تجلط الدم لدى الأشخاص الذين لديهم أيضاً انخفاض في الصفائح الدموية.

أقرت شركة "أسترازينيكا" أخيراً بأن لقاحها ضد فيروس كورونا يمكن أن يسبب آثاراً جانبية نادرة، مما قد يفتح أبواباً للحصول على تعويض قانوني بملايين الجنيهات الإسترلينية، بحسب ما أوردته صحيفة "غارديان" البريطانية.

وتخضع شركة الأدوية حالياً لملاحقة قضائية في دعوى جماعية بسبب مزاعم بأن لقاحها الذي طُور مع جامعة "أكسفورد"، تسبب في وفاة وإصابة عشرات الحالات بإصابات خطرة.

محنة سكوت

وبحسب "غارديان" فقد أفاد المحامون بأن اللقاح تسبب في آثار جانبية كان لها تأثير مدمر في عدد من العائلات، وقدم أول الضحايا ويدعى جيمي سكوت وهو أب لطفلين، أول دعوى قضائية بعد إصابته بجلطة دموية ونزف في الدماغ منعه من العمل إثر حصوله على اللقاح في أبريل (نيسان) 2021.

ورفعت 51 دعوى أمام المحكمة العليا من عائلات تطالب بتعويضات تقدر قيمتها بما يصل إلى 100 مليون جنيه إسترليني. * تابع .. التفاصيل بالمنشور على الرابط:

https://www.independentarabia.com/node/573401/%D8%B5%D8%AD%D8%A9/%D8%A3%D8%B3%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D8%B2%D9%8A%D9%86%D9%8A%D9%83%D8%A7-%D8%AA%D8%B9%D8%AA%D8%B1%D9%81-%D8%A8%D9%80%D8%A3%D8%AE%D8%B7%D8%A7%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%84%D9%82%D8%A7%D8%AD-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B9%D9%88%D9%8A%D8%B6%D8%A7%D8%AA-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B1%D8%B5%D8%A7%D8%AF

كيف يبدو مستقبل «كوفيد-19» في 2026؟
خبراء يحذِّرون من التهاون رغم تراجع الطوارئ

بعد نحو 6 أعوام على إعلان منظمة الصحة العالمية فيروس «كوفيد-19» جائحة عالمية في عام 2020، لم يعد المرض يُصنَّف كحالة طوارئ صحية عامة، غير أن ذلك لا يعني اختفاء خطره. فالخبراء يؤكدون أن الفيروس لا يزال قادراً على التسبب في مضاعفات صحية خطيرة، ولا سيما لدى الفئات الأكثر عرضة للخطر. وفقاً لمجلة «نيوزويك».

ومع تسجيل ارتفاع موسمي في أعداد الإصابات خلال أشهر الشتاء، وهو نمط بات مألوفاً، تساءلت المجلة الأميركية عن مآلات الفيروس في عام 2026: كيف سيتحوَّر؟ وما طبيعة الأعراض المتوقعة؟ وهل ما زال هناك ما يدعو للقلق؟

مرض مستمر وتأثيرات بعيدة المدى

ورغم أن شريحة واسعة من المصابين تعاني أعراضاً خفيفة، فإن فئات أخرى قد تواجه مضاعفات حادة تصل إلى دخول المستشفى أو الوفاة. كما يظل «كوفيد طويل الأمد» أحد أبرز التحديات الصحية، بعد أن أصبح من أكثر الحالات المزمنة شيوعاً بين الأطفال في الولايات المتحدة.

ووفق تقديرات سابقة لـ«مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها» (CDC)، تراوح عدد الإصابات بين أكتوبر (تشرين الأول) 2024 وسبتمبر (أيلول) 2025 ما بين 14.1 و20.7 مليون حالة، في حين بلغ عدد حالات الدخول إلى المستشفيات بين 390 ألفاً و550 ألفاً، إضافة إلى ما بين 45 ألفاً و64 ألف وفاة. وحتى يونيو (حزيران) 2024، تجاوز عدد الوفيات الإجمالي في الولايات المتحدة 1.2 مليون شخص.

«أوميكرون» يواصل الهيمنة

ويجمع خبراء الأمراض المعدية على أن متحوِّرات «أوميكرون» ستظل المسيطرة حتى عام 2026. ويقول الدكتور ويليام شافنر، أستاذ الطب الوقائي والباطني في المركز الطبي بجامعة فاندربيلت، إن جميع المتحوِّرات المتداولة حالياً تنتمي إلى عائلة: «أوميكرون» التي تواصل التحوُّر منذ سنوات.

أما أحدث هذه المتحوِّرات، فيُعرف باسم «XFG» أو «ستراتوس»، وفق ما أوضحه الدكتور توماس روسو، رئيس قسم الأمراض المعدية في جامعة بافالو. ويشير روسو إلى أن هذا المتحوِّر يتمتع بقدرة أكبر على التهرُّب من المناعة، سواء الناتجة عن إصابات سابقة أو عن اللقاحات، ما ساعده على الانتشار السريع.

ورغم أن «XFG» يقود موجة الإصابات الحالية، فإن الخبراء لا يستبعدون ظهور متحوِّر جديد في أي وقت، وإن كان توقيت ذلك غير محسوم.

أعراض مألوفة... ومخاطر قائمة

وتتراوح أعراض «كوفيد-19» بين الحمى والسعال وضيق التنفس، وصولاً إلى فقدان حاستَي الشم والتذوق والإرهاق وآلام الجسم، وفق بيانات مراكز السيطرة على الأمراض. ويتوقع الخبراء أن تبقى هذه الأعراض في عام 2026 على النمط ذاته، مع تفاوت حدتها تبعاً للحالة الصحية والعمر.

ويؤكد روسو أن الأطفال دون الرابعة، والحوامل، وكبار السن فوق 65 عاماً، ومرضى الأمراض المزمنة وضعيفي المناعة، يظلون الأكثر عرضة لمضاعفات خطيرة.

اللقاحات... خط الدفاع الأهم

وتشير البيانات إلى أن اللقاحات لا تزال تلعب دوراً محورياً في الحد من المرض الشديد. ويؤكد شافنر أن معظم حالات الدخول الحالية إلى المستشفيات تعود لأشخاص لم يحصلوا على التطعيمات المحدثة.

ورغم أن اللقاح لا يمنع الإصابة بشكل كامل، فإنه يظل فعالاً في تقليل خطر المضاعفات الخطيرة والوفاة، وهو ما يدفع الخبراء إلى الدعوة لتوسيع نطاق التطعيم؛ خصوصاً بين الفئات عالية الخطورة.

تحذير من التهاون

ويجمع الخبراء على أن التراخي في التعامل مع «كوفيد-19» لا يزال غير مبرر. فإلى جانب خطر الوفاة، يظل «كوفيد طويل الأمد» تهديداً قائماً قد يصيب حتى الشباب الأصحاء.

ويخلص روسو إلى أن التطعيم السنوي، وربما نصف السنوي لبعض الفئات، يمثل الوسيلة الأكثر فاعلية لتقليل المخاطر، ولا سيما في ظل مؤشرات على احتمال عودة ارتفاع الإصابات. ويؤكد أن «الوقت الحالي هو الأنسب لحماية النفس والمحيطين بنا».

https://aawsat.com/%D8%B5%D8%AD%D8%AA%D9%83/5222425-%D9%83%D9%8A%D9%81-%D9%8A%D8%A8%D8%AF%D9%88-%D9%85%D8%B3%D8%AA%D9%82%D8%A8%D9%84-%D9%83%D9%88%D9%81%D9%8A%D8%AF-19-%D9%81%D9%8A-2026%D8%9F

تعليقات